كتاب يتحدث فيه مصطفى محمود عن إسرائيل و نهايتها #مصطفى_محمود
إسرائيل البداية والنهاية
اللغة : العربية
اﻟﺘﺼﻨﻴﻒ : كتب سياسية
الفئة : فكر سياسي
لمحة عن الكتاب
يصحبنا الدكتور مصطفى محمود في هذا الكتاب في جولة واسعة تدور على العديد من الافكار والموضوعات التى تتعلق باسرائيل واليهود وقد تجد بعد القضايا الاخرى. فنجده يناقش الوضع الحقيقي الداخلي لاسرئيل ومخططات الصهوينية واقتراب الوعد ايضا نجده في موضوع مثار حديثا مثل الاستنساخ وعبادة الشيطان واصلها القبرى كذلك الاسلام والاديان الاخرى وما هو تأثير اليهودية على المسيحية وغيرها من موضوعات الساعة ولكن التناول فيها يتسم بالاختلاف وذلك الاختلاف العقلية المتميزة التى تتناولها مع هذا الكتاب موضوعات اسرائيلية من البداية حتى النهاية.
مقتطفات من الكتاب
“ما دنيانا إلا عطش بلا ارتواء، وجوع بلا شبع، وتعب بلا راحة، وحطب يأكل نفسه، وهي بدون إيمان خواء وخراب وظلمة وتيه وسعي في لا شيء . .”
“إذا كان المسلمون بهذا الضعف وبهذا التمزق وإذا كانت عدواتهم لبعضهم البعض أشد من عداوتهم للأجنبي ... فلماذا يخافهم الغرب، ويحتشد ضدهم في كل مكان، ويحاول تدميرهم كلمل اجتمعوا ؟ وأقول : إ، المسلمين هم غثاء السيل بالفعل ... ولكن أشتاتهم وفلوهم التي تبدو كغثاء السيل ما اجتمعت مرة على كلمة إلا وغيرت التاريخ .”
“يقول اليهود ف البروتوكول : إن علينا أن نشعل الثورات و نأجج الفتن غأذا نجحت الثورة فإنها ستأتي بالفوضى أولا ثمبحكم الاستبداد الذي يحكم بالسوط و الجبروت ثانيا و سنكون نحن القوة لخفية التي تعمل من وراء هذا الحكم المستبد عن طريق وكلائنا...”
“وعلى الطرف المقابل يقف مغتصب يشترط أن تبقى تحت يده الأرض المنهوبة المغتصبة لكي يرضى ويسالم ويصافح ويوقع .. إنه شيء أكثر من الإثم .. فهو اعتزاز بالإثم وهذه العزة بالإثم تستمد اعتزازها من المساندة الأمريكية والتأييد الغربي والتسليح المتفوق والترسانة النووية .. وأيضاً من الضعف والهوان والتشرذم العربي والتراجع الإسلامي في كل الميادين .. وماذا يجدي ألف مليون مسلم بدون صوت يكافئ عددهم”
“وما من دولة من دول المواجهة إلا وستصاب في أرضها واقتصادها وأبنائها واستقلالها إذا أخطأ أولو الأمر فيها حساباتهم .. ومنذ سنوات حينما تجمع العرب مع دول العالم لضرب العراق في حرب الخليج قلنا لهم ساعتها .. إنكم تضربون العراق بأيد أمريكية وسوف يكون النصر داميا لنفوس الجميع .. وسوف يكره كل واحد نفسه وأخاه .. وسوف تفتح جراح عربية لا تندمل .. وسوف تستنزف الثروات العربية بدون جدوى .. وسوف يستبقي الأمريكان صدام لاستعماله للتهديد والابتزاز كلما حلا لهم .. وكلما احتاجوا إلى رشفة أخرى من المال العربي .. وقد حدث كل هذا وأكثر”
