زاد: أغنياء الجنة
وصف الكتاب
في كتاب زاد لإسلام جمال صورة مختلفة كلياً عن الصورة النمطية للمال. فالكاتب لا يشجع على الزهد وعلى تمجيد الفقر بل على العكس يريدنا أن نكون أغنياء ونستغل الفرص الغير مشبوهة أفضل استغلال ونكون دائماً مستعدين لها.
يوضح أيضاً جمال في كتاب زاد عن أساليب الثراء الصالح وكسب المال الحلال واستثماره، فحين يقع المال في يدي الناس الخيرين والأمة المؤمنة يصبح المال وسيلة لشراء الصالحات والأعمال الحسنة ولا يكون المال غاية في حد ذاته.
في كتاب أقل من 200 صفحة يخرج علينا إسلام جمال في كتابه زاد فيحدثنا عن عالم المال والأعمال، فيقدم نصائحه متحدثاً إلى ربات المنازل وطلبة الجامعة والموظفين وممن لم تساعدهم ظروف الحياة على متابعة حياة راغدة هنيئة سعيدة.
وعد قرآني
أن تُـحدد موضعك في الجنة وأنت في الدُّنيا، هذا يذوب في تصوره العقل، ومع ذلك يسره الله الكريم لمن يريد.. كرامة خاصة أُعطت لكافل اليتيم، منزلته في الجنة أن يكون جوار الحبيب ﷺ كتف بكتف لا يُفارقه.
في هذا الكتاب، يناقش الكاتب «إسلام جمال» موضوع الغنى والفقر والزهد مناقشة منطقية بعيدة عن المزايدات، ويؤكد على أن المال لا يَشتري السعادة، ولكن لا يعني ذلك أن المال غير مهم؛ فللمال دور كبير في تحسين سلوك ومستوى الأفراد والمجتمعات، وهذا ما فعله وطبقه جيل الصحابة رضوان الله عليهم (أغنياء الجنة).
حين يـــقع المال في يد العبد الصالـح والأَمة المؤمنة، يُصبح المال زادًا تُشترىٰ به الباقيات الصالـحات، ولا أُبالــغ حين أقــول إن أثر ذلك المال الصالح ربـما يـمتد لـمئات السنين ويصل لملايــــين البشر، لذلك إذا أردت ألا تـــجف صُـحف أعـــمالك ولا تُرفع أقـــلامها فاجــعل الـمال زادك واشترِ به باقيًا لا يزول بزوالك
فتُســطَّر في ســـجلات أعمالك فـــوق حياتك ألـــف حـــياة


.jpg)
