أدرك أهلك قبل أن يحترقوا
للشيخ : محمد المنجد
كتاب أدرك أهلك قبل أن يحترقوا هو أحد أشهر كتب الداعية الإسلامي الشهير محمد صالح المنجد، وقد حقق هذا الكتاب شهرة واسعة في أوساط الشباب لما يتميز به أسلوب الشيخ من سهولة وسلاسلة، ولما يتميز به الشيخ نفسه من قبول وشعبية لدى الشباب.
نبذة عن كتاب أدرك أهلك قبل أن يحترقوا للداعية الإسلامي محمد صالح المنجد
يتحدث كتاب أدرك أهلك قبل أن يحترقوا عن كيف يقي المرء أهله عذاب النار، فيذكر بعض الخطوات وطرق التربية التي تساعد على ذلك، مثل الاعتناء بتربيتهم على كتاب الله وعلى معرفة أمور دينهم وإلزامهم بأداء الفرائض ومتابعتهم في ذلك.
كما ذكر أيضًا أهمية التنشئة على الأخلاق الحميدة كالعفة والحياء، وحذر من أهل الضلال والطرق التي يسلكونها، وذكر بعض الوسائل التربوية والدعوية داخل الأسرة وبين الآداب والحقوق والواجبات التي على رب الأسرة.
" عن أسباب نجاة أهلنا و أولادنا من تلك النار , وكيفية المحافظة على البيوت
لتكون طاهرة من كل ما يغضب الله عز وجل "
كتاب يبين كيفية التعامل مع الأولاد والأهل وفق الشرع، وكيفية دعوتهم، وإصلاحهم، وتقويتهم بالعلم النافع، وتعويدهم على العمل الصالح، وتحذيرهم مما يضرهم، وحمايتهم منه.
الرجل راعٍ في أهل بيته، وهو مسئول عن رعيته، ولا شك أن مصلحة أهله وولده من أولويات مهامّه، ولا ريب أن مصالح الآخرة مقدمة على مصالح الدنيا، والعبد مطالَبٌ بالسعي في وقاية نفسه وأهله من النار، كما قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا)
- فما هي أسباب نجاة النفس والأهل والولد من تلك النار؟
- وكيف نحافظ على بيوتنا لتبقى سالمة من الفتن، عامرة بطاعة الله؟
- وما هو الأسلوب التربوي الدعوي الذي ينبغي علينا أن نتبعه مع أهلينا وأولادنا؟
في هذا الكتاب نتعرف على هذا وغيره، مما نسعى به في تحقيق ما أمر الله تعالى به عباده المؤمنين من وقاية أنفسهم وأهليهم من النار.
نحن ندرك اليوم التفكك الأسري الحاصل في العالم الإسلامي؛ وذلك لأننا قصرنا في انتهاج شرع الله جل وعلا. فالإسلام قد وضع للأسرة أهمية كبيرة جداً؛ لأن بتفكك الأسرة يتفكك المجتمع، وفي هذا الدرس بعض الأمور التي يجب أن يوجه رب الأسرة أسرته للعمل بها، كما ذكر الشيخ وسائل الدعوة داخل الأسرة، ثم تحدث عن آداب وحقوق واجبة على كل داعية في أسرته، بل على كل مسئول في رعيته، منها: الإنفاق عليهم، وتعليمهم أمور دينهم، وحسن معاشرتهم، وملاطفتهم ومداعبتهم، ثم الدفاع عنهم، وعدم الغلظة والشدة عليهم، وعدم التغيب عنهم لغير حاجة. كما نبه الشيخ على قضية فتنة الرجل بأهله وعلاج ذلك.