كتاب "الرجل النبيل" لصاحبه علي بن جابر الفيفي. وهو مؤلف كتاب "لأنك الله: رحلة إلى السماء السابعة". للكاتب باع في هذا الضرب من الكتابة، تتجلى براعته في السرد والوصف، ورسم المشاعر على هيئة حروف، فكل حرف يلمس في وجدانك شعورا. ولله دره فيم اختار أن يكتب عنه.
التصنيف:ديني
كتاب يتحدث عن أنبل رجُلٍ عُرف في التاريخ، و الذي كان النُبل ظاهرٌ في كلَ اقواله و افعاله الحياتية، الا و هو شفيعُنا يوم النشور محمد صلى الله عليه و سلم.
يتحدث الكاتب عن بعضِ المواقف النبيلة والمشرفة لرسول الله و عن بعض الوقائع و الاحداث و كيف تعامل النبي معها و تظهر من خلالها اخلاقه العظيمة و شجاعته و حبه و رحمته… كان عليه الصلاة و السلام حريصٌ كُلَ الحُرصِ على ان يعلم الناس امور دينهم و دنياهم و ان يجعلوا منها منهاج حياة، ايضًا كان حريص على تعليمهم ان الحُب ثقافة يجب ان تُنشر و احاسيس يجب ان تبث و ان تصل لأصحابها فمن حق الحب ان يصل لصاحبه.
يبين الكتاب كيف كان عليه الصلاة و السلام يتعامل مع من هم حوله كيف كان يعامل اصحابه و كيف كان يعامل الأطفال برفقٍ و لين كان حريص على ان يظهر لكل اصحابه مكانتهم في قلب رسول الله.
تنوعت كتابات السيرة النبوية العطرة قديما وحديثا، كما تعددت مناهج تحليلها وكتابتها بتعدد رؤى أصحابها وغاياتهم ومقاصدهم البحثية. ولأن النبي - صلى الله عليه وسلم - هو محور الكتابة، وحياته هي أصل كتابة السيرة النبوية فقد جاء كتاب الرجل النبيل لعلي بن جابر الفيفي ليضع لمسته هو الآخر في تاريخ الكتابة عن أنبل رجل عرفته البشرية، ذلك الذي اختاره الله لتبليغ رسالته العالمية من خلال الإضاءة على تفاصيل حياته بأسلوب سلس، ومنهج واضح يرصد فيه تفاصيل حياته، خاصة ذلك الجزء غير المطروق، وهو إظهار مشاعره وحالاته الوجدانية عليه الصلاة والسلام من خلال مختلف مواقفه وقضاياه، ومن خلال تفاصيل حياة عظمته ونبله. إنه نبي الرحمة المهداة للعالمين من علّم الناس الحب، وأخرجهم من ظلمات الجهل والعار إلى نور المحبة والشرف.
سمى الكاتب هذا الكتاب بالرجل النبيل لأنه عليه الصلاة والسلام أنبل رجل عرفته البشرية، ولأن النبل ظاهر في تفاصيل حياته، في رضاه وغضبه، في حزنه وفرحه، قبل نبوته وبعدها، فهو بحقٍ الرجل النبيل. تحدث فيه عن جوانب ولفتات متعددة من سيرته الطاهرة، سنستمع إليها جميعاً في هذا الكتاب الذي أتمنى أن ينال على إعجابكم
🟧أحصل على الكتاب الكترونياً pdf بالضغط هنا



.jpg)