ملخص كتاب الدين والدم إبادة شعب الأندلس
كتاب الدين والدم إبادة شعب الأندلس تأليف ماثيو كار ترجمة مصطفى قاسم
🔖الكتاب يعرفك على مأسأة من أكبر مآسي الإنسانية وهي إبادة شعب الأندلس من مسلمين ويهود إبادة ممنهجة من خلال محاكم التفتيش برعاية رسمية من الملكيين فرناندو و إيزابيلا بعد سقوط غرناطة في يناير 1492م
ويتضح من الكتاب عدم وجود أي تسامح ديني من طرف ممثلي الكنيسة الكاثولوكية بإسبانيا وكذا حكامه، كما يظهر كذلك عدم وجود نظرة مستقبلية من طرف مسلمي إسبانيا وحكامهم حيث كان الأولى لهم المعيشة في دول مسلمة بدلا من العيش في دول لا تقبل أي مخالف لدينها
كما كان يجب في أي مفاوضات للتسليم أن يتم ضمان الخروج الآمن للمسلمين وممتلكاتهم.
فبعد أكثر من قرن من سقوط آخر الممالك (غرناطة) بدأ طرد المورسكيين - أي المسلمين السابقين الذين تم تنصيرهم تحت التهديد
وبإمكاننا أن نقارن بين الدول الإسلامية الكبرى في هذا الوقت مثل الدولة المملوكية في الشرق ثم الدولة العثمانية فضلا عن الدول المغربية وغيرها حيث كان كافة غير المسلمين يتمتعون بممارسة دياناتهم دون أي تأثير
بل إن الجميع مسلمين ومسيحيين ويهود كانوا يمارسون شعائرهم في الممالك الأندلسية قبل سقوط الأندلس بكل حرية، وعلي النقيض من هذا جاء الحكم الإسباني
ومن الواضح أنها كانت صفة لصيقة بهم وبالأوروبيين عمومًا، فما قاموا به مع سكان الأمريكتين الأصليين –ما يسمي بالهنود الحمر- دليل علي مدي دمويتهم في هذا الوقت
وبإمكاننا أن نفكر في نقطة هامة، هل كان من الواجب تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل من جانب الدول الإسلامية، أم أننا كمسلمين يجب أن نبالغ في احترام الآخر حتى لو كان الآخر يضطهدنا، وهي صفة لا زالت ملتصقة بمعظم العرب وهي الاحترام المبالغ فيه للغربي والأجنبي عمومًا.
ويحذر الكاتب في نهاية الكتاب مما يحدث من عدم قبول للآخر –المسلم بالأساس- في أوروبا، ولعل صعود اليمين المتطرف والشعبوي في أوروبا وأمريكا دليل علي صحة ما حذر منه الكاتب
للمزيد من الكتب والروايات المسموعة إنضم إلينا هنا
twitter
Telegram
🟧أحصل على الكتاب الكترونياً pdf بالضغط هنا
[youtube src='c1WDKUW3ncY' width='750' height='400'][/youtube]



.jpg)