#فكر #رواية #سيرة_ذاتية
▪العنوان: مذكرات عبد أمريكي
▪المؤلف: فريدريك دوجلاس
▪النوع: #سيرة_ذاتية #الإنسان #رواية #معلومات #معارف #فكر
▪عدد الصفحات: 120 ص
▪ترجمة: إبراهيم عبدالمجيد
▪الوقت: 4 ساعات و 11 دقيقة
▪الحجم: 115.06 MB
▪أداء صوتي: #كريم_مسعد
مذكرات عبد أمريكي - فريدريك دوجلاس
كان عبدا سابقا، ثم أصبح فيما بعد كاتبا وأحد دعاة التحرير من العبودية والدفاع عن حقوق السود. عند بلوغه سن الثامنة من عمره، أُرسل دوغلاس إلى بالتيمور، للعمل عند أحد أقارب سيده. اشتغل فيما بعد في حوض لبناء السفن. هرب عام 1838 إلى مدينة نيوبدفورد بولاية ماساتشوستس. عاد بعدها للعمل في مهنته القديمة في بناء السفن، لكن زملاءه لم يقبلوا العمل معه لأنه من السود. في عام 1845 نشر دوغلاس كتابا عن قصة حياته بعنوان قصة حياة فريدريك دوغلاس. وفي نفس العام سافر دوجلاس إلى إنجلترا، لكنه عاد مرة أخرى إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1847 وأسس صحيفة أسبوعية سماها نجمة الشمال والتي تم تغيير اسمها فيما بعد إلى ورقة فريدريك دوغلاس. في عام 1881 عينه الرئيس الأمريكي جيمس جارفيلد ماريشالا ومسجلا عقاريا لمقاطعة كولومبيا، أصبح بعدها وزيرا مفوضا في هايتي
قد اختلف موقف المستوطن الأمريكي من الزنوج عنه من الهنود، ففى الوقت الذى أباد فيه بوحشية لا مثيل لها القبائل الهندية ذات الثقافات القديمة الغنية، وأصحاب الأرض الأصليين، فإنه لم يعمل على إبادة الزنوج، بل هو الذى أدخلهم إلى القارة، وكان يعتبرهم جزءًا من قوته ورأسماله. وحتى يتم له ذلك، جاهد ببشاعة لمحو ثقافتهم وطمس أى أثر يدل على علاقة ــ من أى نوع ــ لهم بالجنس البشري! من بين هؤلاء الزنوج حاول الكثيرون الهرب إلى الولايات الشمالية، وإلى كندا، ومن بين الذين نجحوا فى الهرب، كان فريدريك دوجلاس ــ مؤلف هذه السيرة وصاحبها ــ لكنه كان مختلفًا عن غيره، لقد كان فهمه للعبودية مبكرًا، وكان هروبه مبكرًا أيضًا، ولقد انضم فى الشمال إلى الجماعات المناهضة للعبودية، وأصبح من أكبر رجالها وخطبائها، وقائدًا متحمسًا لبنى جنسه من الملونين، ثم أصبح وزيرًا فى الحكومة الاتحادية بعد الحرب. إنها قـصة قـديمة مـضى عليـها أكثر من قرن من الزمان، لكنها لم تزل حية نابضة؛ فهى قصة روح معذبة، واضطهاد لا مثيل له، لا يكتبها إلا من عاشها وكابدها.
